مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

فصائل الدم المختلفة

إذا كنت تحمل فصيلة الدم هذه .. فأنت أكثر عرضة للإصابة بالسرطان!

إذا كنت تحمل فصيلة الدم هذه .. فأنت أكثر عرضة للإصابة بالسرطان!

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • فصائل دم تزيد خطر الإصابة بالسرطان.. هل أنت في دائرة الخطر؟
  • إذا كنت تحمل فصيلة الدم هذه.. خطر السرطان قد يكون أقرب إليك!

 

أظهرت الأبحاث الحديثة أن فصائل الدم قد تلعب دورا في تحديد احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان القاتلة، حيث يكون أصحاب فصائل الدم A وB وAB أكثر عرضة للإصابة ببعض الأورام مقارنة بأصحاب فصيلة الدم O، التي قد توفر نوعا من الحماية ضد بعض أنواع السرطان.

فصيلة الدم وعلاقتها بالسرطان

أشارت دراسة حديثة، شملت 50 ألف شخص، إلى أن أصحاب فصائل الدم A وB وAB معرضون لخطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 55% أكثر من أولئك الذين يحملون فصيلة الدم O. كما كشفت الدراسة أن أصحاب فصيلة الدم A لديهم فرصة أكبر للإصابة بسرطان الأمعاء.

وفي دراسة أخرى أجريت عام 2016 على 18 ألف شخص، تبين أن أصحاب فصيلة الدم AB لديهم احتمالية أعلى للإصابة بسرطان الكبد بنسبة 45%، بينما تقل احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس لدى أصحاب فصيلتي الدم O وAB.


اقرأ أيضا: من الأكثر تأثرا بالألم، الرجال أم النساء؟


لماذا تؤثر فصيلة الدم على خطر الإصابة بالسرطان؟

يعتقد العلماء أن فصائل الدم تؤثر على استجابة الجهاز المناعي تجاه التهديدات الخارجية مثل البكتيريا والفيروسات، مما قد يؤدي إلى تغيرات في الخلايا تزيد من احتمالية تحولها إلى خلايا سرطانية.

تحذيرات من المبالغة في الربط بين فصيلة الدم والسرطان

رغم هذه النتائج، يحذر الخبراء من الاعتماد على فصيلة الدم فقط كمؤشر لخطر الإصابة بالسرطان. إذ قد تتأثر النتائج بعوامل أخرى مثل النظام الغذائي، التدخين، واستهلاك الكحول، والتي تلعب دورا رئيسيا في زيادة أو تقليل خطر الإصابة بالأورام.

هل يمكن تغيير فصيلة الدم؟

فصيلة الدم موروثة جينيا من الوالدين ولا يمكن تغييرها، لكن اتخاذ قرارات صحية مثل اتباع نظام غذائي متوازن، تجنب التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان بغض النظر عن فصيلة الدم.

في النهاية، لا تعد فصيلة الدم عاملا محددا للإصابة بالسرطان، لكنها قد تكون واحدة من بين العديد من العوامل التي تؤثر على صحة الإنسان. لذا، تبقى الوقاية باتباع نمط حياة صحي هي المفتاح الأهم للحفاظ على الصحة.